أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

361

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه التّاسع ؛ الرّحمة يعنى : العافية ؛ قوله تعالى في سورة الزّمر : إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ « « 1 » يعنى : بعافية « 1 » » هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ « 2 » يعنى : عافيته . والوجه العاشر ؛ الرّحمة يعنى : المودّة ؛ قوله تعالى في سورة الحديد : وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً « 3 » يعنى : مودّة ؛ وكقوله تعالى : رُحَماءُ بَيْنَهُمْ « 4 » يعنى : متوادّين « 5 » . والوجه الحادي عشر ؛ الرّحمة يعنى : الإيمان ؛ قوله تعالى في سورة هود - قول نوح - : وَآتانِي / رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ « 6 » ، وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً « 7 » يعنى : بالرّحمة : الإيمان . والوجه الثاني عشر ؛ « الرّحمة » « 8 » يعنى : التّوفيق ؛ « قوله تعالى » « 8 » : وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ « 9 » يعنى : التّوفيق والمنّة ؛ ومثله في سورة النّساء ، وسورة النّور ، ونحوه « 10 » . والوجه الثّالث عشر ؛ الرّحمة : عيسى ابن مريم - عليهما السّلام - ؛ قوله تعالى في سورة مريم : وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا « 11 » أي : عيسى ابن مريم عليه السّلام . والوجه الرابع عشر ؛ الرّحمة يعنى : محمدا - صلّى اللّه عليه وسلّم - ؛ قوله تعالى : وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ « 12 » .

--> ( 1 - 1 ) سقط من ص ؛ والإثبات عن ل وم ، و ( الإتقان في علوم القرآن 1 : 176 ) ، و ( كليات أبى البقاء : 194 ) . ( 2 ) الآية 38 . ( 3 ) الآية 27 . ( 4 ) سورة الفتح / 29 . ( 5 ) كما في ( الإتقان في علوم القرآن 1 : 176 ) ؛ و ( كليات أبى البقاء : 194 ) . ( 6 ) الآية 28 . ( 7 ) سورة هود / 63 . ( 8 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 9 ) سورة النساء / 83 . ( 10 ) كما في الآية 113 من سورة النساء ؛ والآيات 10 ، 20 ، 21 من سورة النور . ونحوه في سورة البقرة / 64 . ( 11 ) الآية 21 . ( 12 ) سورة الأنبياء / 107 . وللرحمة معان أخرى جاءت في ( كليات أبى البقاء 194 ) و ( الإتقان في علوم القرآن 1 : 176 ) .